لقي قاصر، يبلغ من العمر حوالي 16 سنة، حتفه غرقا، مساء الأربعاء 22 من يونيو الجاري ، بسد “الولجة” ضواحي أيت ميمون التابعة لإقليم الخميسات، حيث كان يسبح رفقة مجموعة من أقرانه.

ووفقا لما أوردته مصادر جريدة الدولة الجديدة، فإنه فور علمها بالحادث، انتقلت إلى السد، التابع إداريا لجماعة أيت ميمون، مصالح السلطة المحلية والدرك الملكي، فضلا عن عناصر الوقاية المدنية بالخميسات، التي لم تنحج في العثور على جثة القاصر بعد أربع ساعات من البحث المتواصل

وحسب المصادر داتها فإن الهالك من ساكنة ولجة السلطان وأعتاد رفقة اصدقائه السباحة بمحيط في السد كل موسم الصيف.

فيما حملت جمعيات حقوقية كانت متواجدة بعين المكان المسؤولية الكاملة الى المجالس المنتخبة وعلى رأسها المجلس الإقليمي بالخميسات والمجلس القروي لجماعة ايت ميمون بسبب تجاهلهم  خلق فضاءات يتجه اليها المواطنون في فصل الصيف من أجل السباحة.

واضاف المتحدث بإسم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمغرب الى أن إقليم الخميسات اصبح بؤرة سوداء، ترتفع به حصيلة الوفيات بشكل خطير وخاصة في التلات سنوات الأخيرة، حيت سجل الصيف الماضي وفاة 15 لشخص بسسب الغرق مابين سد الولحة والقنصرة وضاية الرومي وواد بهت التابع لجماعة ايت سيبرن إقليم الخميسات، 

شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version