لم تمضي 24 ساعة على كشف جريدة الدولة الجديدة الإنقسام الواقع داخل أغلبية المجلس الجماعي بالخميسات، حتى خرج المستشار نور الدين خرماز عبر حسابة الرسمي بالفايسبوك ليؤكد ما جاء بمقال جريدة الدولة الجديدة.
حيت كتب خرماز عبر حسابه الرسمي مخاطبا كل المتتبعين لحسابه والمتصلين به قصد الإستفسار عن صحة خبر إنقسام اغلبية المكتب المسير وعن معطيات صحيحة تخص فتح المسبح الجماعي في وجه العموم،
فأجاب خرماز قائلا انه من باب المسؤولية لا علم له بالموضوع، وإن نصف المكتب المسير لا يعلم حيتيات ملف المسبح البلدي، وغالبا ما تصلهم المعلومة إما متأخرة او غير مكتملة كباقي المواطنين والمتابعين للشأن العام، وهدا راجع لغياب التواصل بين الرئيس والمكتب المسير. والكولسة التي اصبحت تنهج بين الرئيس وبعض مستشاري الأغلبية والطامحين الى التنطيط من المعارضة الى أحضان الأغلبية.
وأضاف خرماز الى أن رئيس جماعة الخميسات اصبح يحبذ عقد إجتماعاته خارج اسوار جماعة الخميسات، بمقاهي متفرقة في جنح الضلام….. مما افاظ حفيظة أغلبية المكتب المسير زيادة على السماح الى عدد من الدخلاء الذين لا يمتلكون الصفة القانونية في حشر أنوفهم بصلاحيات نواب الرئيس، وهدا ما يخالف جملة وتفصيلا القانون المنظم للجماعات الترابية 113.14.
مصادر أخرى جد مطلعة تكشف على ان الأيام القادمة ستعرف المزيد من الإنسحابات وربما إستقالات من المجلس فيما ترجح كفة اخرى على ان دورة أكتوبر ستكون بداية الإنقلاب على الرئيس ميسور. فهل سينجو ميسور من ربيع الإنقلاب ام سنشاهد سيناريو شديد الرئيس السابق لجماعة ايت سيبرن يعاد من جديد؟