زيارة غير متوقعة من لجنة حفظ السلامة الصحية لما يطلق عليه المسبح الجماعي بالخميسات …
مصادرنا تكشف على انه كلفت لجن متعددة الإختصاصات لزيارة موقع ما يطلق عليه المسبح الجماعي وذلك للوقوف على الحالة الميكانيكية لمحرك مصفاة المياه التي اكدت مصادرنا انها كلفت الجماعة الف درهم فقط قصد ترقيعه
واضافت المصادر ذاتها على ان لجنة أخرى تابعة للسطة المحلية تحط الرحال بدون سابق إشعار بالمسبح ظهيرة يوم الجمعة قصد معاينة الوضع وتحرير محضر في الموضوع وذلك للرجوع اليه عند الحاجة.
جاء هدا بعد الضجة التي أحدثها رواد التواصل الإجتماعي وبعض الجرائد الإلكترونية، زيادة على خرجات نواب الرئيس والإعلان عن رفضهم القاطع بالمشاركة في تسير مسبح لا يتوفر على ابسط الشروط التي يستحقها المواطن الزموري. ناهيك عن التحول الغير مفهوم للرئيس في عدم اشراك نوابه بالقرارات التي يتخدها، مما دفعه الى الإستعانة بعضوات المعارضة خلال الزيارة التي قام بها مساء اول أمس لما أطلق عليه المسلخ الجماعي.
اما عن الأسئلة التي نطرحها نحن وخاصة بعد تصريح الذي خرج به الرئيس على قناة التانية يعترف جهرا على انه فشل في التسير ولم يتوفق في معالجة ملف المسبح الجماعي.
من جهتنا نسائل الرئيس ان كان فعلا قد كلف فتح ما تطلقون عليه مسبح جماعي مبلغ 1000 درهم لإصلاحه فلماذا لم فتحه السنة الماضية.
لنا عودة في الموضوع لإستضافة مستشاري المكتب المسير وأخصائيين لمناقشة تفاصيل كيف تم اصلاح المحركين و من الشركة التي قامت باصلاحهما…… ومفاجئات أخرى… ستكشف الستار على عدد من القضايا المرتبطة بالجماعة الترابية لمدينة الخميسات.