طالبت السلطات الإسرائيلية المغرب بتسليمها متهما يشتبه في تورطه في تفجير مكتب وزارة الصحة الإسرائيلية في الناصرة، بعد إيقافه في المغرب.
وحسب جريدة “ذا تايمز أوف إسرائيل”، فقد أوقف المشتبه فيه المدعو “نسيم قليبات”، في ينايرالماضي بالمغرب، بعد إلقاء القبض على صهره جعفر فاخوري، وشقيقه علي قليبات، في إسرائيل في مارس 2022، لصلتهما بالانفجار الذي تسبب في أضرار دون وقوع إصابات.
وفر قليبات إلى خارج إسرائيل، في اليوم التالي من القبض على صهره، إذاشتبهت السلطات الأمنية الإسرائيلية، في البداية، أن الانفجار مرتبط بتهديدات ضد كبار مسؤولي الصحة، بسبب دعمهم في ذلك الوقت لتطعيم الأطفال ضد فيروس كورونا، دون أن يستبعدوا وجود دافع إرهابي.
وقالت الجريدة نفسها إن تحريات المحققين الإسرائيليين كشفت أن المتهمين الثلاثة انضموا إلى منظمة إجرامية كانت تسعى إلى ترهيب وردع وزارة الصحة، مشيرة إلى أن وزارة العدل الإسرائيلية تقدمت بطلب تسليم قليبات، لكن لم يتم التوقيع على القرار بعد من قبل وزارة العدل بالمغرب.
وأشارت إسرائيل إلى لائحة الاتهام التي وجهتها المحكمة المركزية بالناصرة ضد جعفر فاخوري (20 سنة)، وعلي قليبات (24 سنة)، خاصة وضع عبوة ناسفة وتفجيرها عند مدخل مكاتب وزارة الصحة، علما أن شقيق المتهم فاخوري وصهره “نسيم قليبات” خططا لتفجير العبوة الناسفة من أجل إلحاق الضرر بالمكاتب وإحداث حالة من الذعر.
وحسب المحققين، فإن المتهم الموقوف بالمغرب كان يحمل عبوة ناسفة ونظام تشغيل لاسلكيا، بجهاز تحكم عن بعد، وأنه خطط لتفجير العبوة، بعد تفقد المكان والتأكد من عدم وجود سيارات أمن.
وعندما لم يصادف المشتبه فيه قوات الشرطة في الطريق، انتظر قرب مقر وزارة الصحة بضع دقائق، ثم انطلق مع أحد شركائه على متن دراجة نارية مرتدين خوذات وقفازات، قبل أن ينزل ويضع العبوة الناسفة في المكتب بجانب الباب ويركض عائدا إلى الدراجة النارية، وبعد بضعة أمتار، فجر نسيم العبوة باستخدام جهاز التحكم عن بعد.
وأدى تفجير المبنى إلى تدمير المكتب، وتضررت بعض المكاتب الأخرى، في الطابق الأول، في حين قام المشتبه فيهما بإحراق الملابس التي ارتدياها وتخلصا من الخوذات.