أشرفت الأستاذة صفاء السعدي بصفتها نائبة السيد وكيل الملك بإبتدائية الخميسات ورئيسة خلية النساء ضحايا العنف، صباح اليوم التلاتاء21 نونبر 2023 على أشغال إجتماع حول مصير الأحداث الجانحين بعد خروجهم من المؤسسة السجنية، والحلول الكفيلة من أجل التمكين النفسي والدعم الإجتماعي لهذه الفئة.

وعرف هذا اللقاء مشاركة الأستاذ قاسمي قاضي الأحداث بابتدائية الخميسات، بحضور عدد من الجمعيات المدنية وممثلة المجلس الإقليمي ومندوبية التعاون الوطني رفقة أخصائي نفسي بالمركز الصحي السلام، ومدير التكوين المهني، بالإضافة إلى الضابطة القضائية للدرك الملكي والأمن الوطني.

وبعد نقاش مستفيظ توحدث جل المداخلات حول الدعم المجتمعي للحدث الجانح بعد خروجه من المؤسسة السجنية، والبحث عن كفية إعادت إدماجه للحصول على فرصة تانية وإنخراطه الفعال في المجتمع.

وشكّل أيضا، اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على بعض الأدوار المهمة التي تلعب دور فعال لتمكين الجانح تعلم حرفة وديبلوم يمكنه من الإنطلاق من خلالها في حياة جديدة، عبر إنخراطه في مؤسسة التعاون الوطني بالخميسات والتكوين المهني كنموذج في عملية الإدماج الاجتماعي للأحداث الجانحين بعد مغادرتهم للمؤسسة.

وركز اللقاء على دور المجتمع المدني بتنسيق مع مكونات الخلية في التوعية والتحسيس للعناية بالأحداث الجانحين، كما تم في نفس السياق الإشارة إلى المراحل المتقدمة التي بلغتها أشغال بناء مركز رعاية الأطفال بآيت أوريبل نواحي مدينة الخميسات.

وأوصى، المشاركون في اجتماع خلية التكفل بالنساء والأطفال بالمحكمة الابتدائية بالخميسات بأهمية تنسيق جهود كافة المتدخلين، من هيئات قضائية وسلطات أمنية وجمعيات المجتمع المدني، بأهمية المواكبة الإجتماعية والنفسية للأحداث الجانحين، بالإضافة إلى تعزيز سبل التعاون والتنسيق من جهة أخرى مع باقي القطاعات الحكومية المعنية.

ويأتي انعقاد اجتماع خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بإبتدائية الخميسات تفعيلا لدور المؤسسة القضائية في توفير العناية والاهتمام اللازمين لضمان الحماية القضائية للنساء ضحايا العنف والأطفال على اختلاف أوضاعهم، وزجر كل أنواع الإساءة التي يمكن أن تقع هذه الفئة ضحية لها

شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version