على الرغم من المجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بعموم المراكز الترابية بإقليم للخميسات، من أجل محاصرة نشاط عصابات السرقة، إلا أن تزايد حالات السرقة خلال الفترة الأخيرة، التي تزامنت مع نهاية السنة الميلادية، زادت من قلق الفلاحين والكسابة بجماعة ايت يدين إقليم الخميسات، حيث تقاطرت على مصالح الدرك الملكي، عدد من الشكايات التي تعرض أصحابها للسرقة، خصوصا على مستوى دوار أيت موسى وسالم الشمارحة بجماعة ايت يدين دائرة الخميسات، وكذا بدواوير الجماعات القروية المحاذية لها، إذ يرتقب أن تزيد هاته العصابات الإجرامية من أنشطتها، كلما لمحت تراجع في وثيرة الدوريات الأمنية بالجماعة.

مما دفع مجموعة من الفلاحين ومربي الأغنام والنحل إلى تعزيز الحراسة بمحيط منازلهم وإسطبلاتهم، في ظل وجود تخوف من تربص عصابات متخصصة في سرقة الماشية وخليات النحل وأثات المنازل، بعدما بات تركيز هاته العصابات يستهدف بشكل كبير دواوير منطقة ايت يدين بشكل عام، وهو الأمر الذي بات يفرض على المعنيين بمحاربة الجريمة، إلى جانب تعزيز دوريات الدرك الملكي بعموم المجال القروي بإقليم الخميسات، وضرورة وجود تنسيق أمني بين كافة المصالح الأمنية المعنية بما في ذلك مصالح الاستعلامات، سيما أن الأمر بات يتعلق بعصابات خطيرة، تتكون من مجموعة من الأفراد وتستعمل آليات لنقل الماشية موضوع السرقة التي يتمكنون من إخفائها، ولديهم زبائن يقتنون تلك الأغنام والأبقار التي يقومون بإعادة بيعها بالأسواق الأسبوعية.

شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version