الطريقة الاحتفالية التي تتعامل بها وسائل الإعلام الجزائرية مع عملية القرصنة للمواقع الإلكترونية لمؤسسات مغربية، ونشرها المكثف للخبر ولما تعتبره معطيات حساسة ترتبت عنها، يُرجِّح بأن الأمر لا يتعلق بعملية “قرصنة تطوعية” قام بها هاكرز جزائريون، ردا على حملة التبليغات على حساب وكالة الأنباء الجزائرية، وإنما بعملية “رسمية” أشرفت عليها الأجهزة الجزائرية. 

وهنا أستحضر ما سبق وقاله وزير الاتصال الجزائري، قبل شهور، وادعاءه أن “غرفا مظلمة” تسعى إلى الإضرار بصورة الجزائر، في تلميح إلى وجود حرب سيبرانية مغربية ضدها. 

وبهذا نكون انتقلنا، رسميا، من “حرب باردة”، ومن “أقصاف” الذباب الإلكتروني، ومن مناوشات إلكترونية، ومن الظهور الكثيف والغريب للحسابات والصفحات الجزائرية لدى المستعملين المغاربة لمنصات التواصل الاجتماعي، (انتقلنا من ذلك) إلى هجوم كبير ومدبر ضد مؤسسات ترمز إلى السيادة المغربية.

شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version