عاد المركب الثقافي الأطلس بمدينة الخميسات، المعروف لدى الساكنة باسم “الكنيسة”، ليفتح أبوابه من جديد بعد أغلاق دام لأكتر من خميس سنوات، رغم انتهاء أشغال إعادة تهيئته. ويقع هذا الفضاء الثقافي بغابة المقاومة عند المدخل الشرقي للمدينة.
وجرى الإعلان عن إعادة افتتاح هذا المعلم التاريخي تزامناً مع احتضان المركب لفعاليات المنتدى الأول للاستثمار بإقليم الخميسات، الذي ترأسه عامل الإقليم عبد اللطيف النحلي، صباح اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026
وأكد عامل الإقليم، خلال كلمته بالمناسبة، أن هذا الفضاء يعد من أبرز المعالم التاريخية بالمدينة، إذ يعود تاريخ تشييده إلى بداية ثلاثينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أن إعادة فتحه تأتي في إطار توجه يروم تثمين المآثر التاريخية وإعادة إدماجها في الحياة الثقافية المحلية.
كما اعتبر المسؤول الترابي الأول عن الإقليم أن القاعة الكبرى التي يضمها المركب تشكل إضافة مهمة للبنية الثقافية بالمدينة، معرباً عن أمله في أن تتحول إلى فضاء يحتضن مستقبلاً لقاءات وأنشطة لفائدة شباب المنطقة.
ويعود تاريخ بناء هذا المرفق إلى فترة الحماية الفرنسية، حيث كان يحمل في بدايته اسم القديسة “تيريزا”، قبل أن يتحول لاحقاً إلى فضاء مخصص للأنشطة الثقافية والفنية.
وخضع المركب الثقافي الأطلس لعملية إعادة تهيئة شاملة، شملت تجهيز خشبة خاصة بالعروض المسرحية وقاعة تتسع لحوالي 180 مقعداً، إلى جانب تزويده بتجهيزات تقنية حديثة.
ومن المرتقب أن يحتضن هذا الفضاء مستقبلاً عدداً من التظاهرات الثقافية والفنية، من عروض مسرحية وسينمائية، إضافة إلى الندوات والمحاضرات، بما يعزز الدينامية الثقافية بمدينة الخميسات.