في زمن تتسارع فيه التحديات الاقتصادية وتتطلب فيه المرحلة قيادات وازنة تجمع بين الرؤية الاستراتيجية والخبرة الميدانية يبرز اسم مولاي أحمد أفيلال كواحد من أبرز الفاعلين الذين نجحوا في إحداث دينامية جديدة داخل المشهد الاقتصادي الوطني سواء من موقعه كعضو في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أو كرئيس للاتحاد العام للمقاولات والمهن
لقد استطاع مولاي أحمد أفيلال أن يحول الاتحاد العام للمقاولات والمهن إلى قوة اقتراحية حقيقية تدافع عن مصالح المقاولات الصغرى والمتوسطة وتواكب التحولات الكبرى التي يعرفها الاقتصاد المغربي تحت قيادته أصبح الاتحاد فضاء حيويا للحوار والتأطير ومنصة لإطلاق المبادرات التي تهدف إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز روح المبادرة لدى الشباب
ومن بين أبرز إنجازاته العمل المتواصل على تأهيل المقاولات الوطنية عبر برامج التكوين والمواكبة التي مكنت عددا كبيرا من حاملي المشاريع من الاندماج في النسيج الاقتصادي كما ساهم في تقوية جسور التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية مما عزز من حضور الاتحاد كشريك أساسي في بلورة السياسات الاقتصادية
ولم تقف جهود أفيلال عند هذا الحد بل انخرط بقوة في دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إيمانا منه بأهمية العدالة المجالية وضرورة تمكين مختلف الفئات من فرص التنمية كما كان له دور بارز في تشجيع الاستثمار المحلي وتحفيز المقاولين على الابتكار والانفتاح على الأسواق الدولية
سياسياً يعد مولاي أحمد أفيلال من الوجوه البارزة داخل حزب الاستقلال حيث يساهم بخبرته ورؤيته في صياغة توجهات الحزب الاقتصادية ويدافع عن نموذج تنموي يرتكز على دعم المقاولة الوطنية وتحقيق التوازن بين البعد الاجتماعي والنجاعة الاقتصادية
إن ما يميز مسار مولاي أحمد أفيلال هو قدرته على الجمع بين العمل السياسي والاقتصادي في تناغم قل نظيره مما جعله يحظى بثقة واسعة داخل الأوساط المهنية والسياسية على حد سواء
اليوم ومع التحديات الراهنة يواصل أفيلال قيادة سفينة الاتحاد العام للمقاولات والمهن بثبات واضعا نصب عينيه هدفا واضحا بناء اقتصاد وطني قوي قائم على مقاولة مواطنة قادرة على خلق الثروة وفرص الشغل، والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة.
إنها قصة رجل اختار أن يكون في قلب الفعل فكان بحق أحد صناع التحول الاقتصادي بالمغرب
شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version