شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني زيارة ثانية في أقل من أسبوع لإقليم الخميسات ليست مجرد جولة ميدانية عابرة، بل رسالة واضحة بأن صحة المواطن أصبحت في صلب الاهتمام. حضور المدير العام للمجموعة الصحية الترابية الرباط–سلا–القنيطرة رفقة نخبة من الأساتذة والأطباء المتخصصين يحمل معه مؤشراً إيجابياً يستحق التنويه. الأهم اليوم هو أن يتحول تشخيص الخصاص إلى قرارات عملية، وأن تتحول الملاحظات الميدانية إلى مشاريع وخدمات يلمس المواطن أثرها. الخميسات تحتاج إلى تخصصات طبية قريبة، وإلى تعزيز مؤسساتها الصحية بالكفاءات والتجهيزات الضرورية. كما تحتاج إلى تقليص معاناة المرضى مع التنقل والإحالات، خصوصاً في التخصصات التي تعرف خصاصاً واضحاً. ووجود أساتذة الطب والأطباء المتخصصين خلال هذه الزيارة يفتح الباب أمام شراكات علمية وطبية يمكن أن تشكل قيمة مضافة حقيقية للإقليم. المطلوب الآن هو البناء على هذه الدينامية وعدم تركها في حدود الزيارات والتشخيص. فالساكنة تنتظر نتائج ملموسة، والميدان هو المكان الحقيقي لقياس نجاح أي إصلاح صحي. وإذا نجحت المجموعة الصحية الترابية في تحويل هذه المقاربة إلى خطة عمل واضحة، فستكون الخميسات نموذجاً لتقريب التخصصات والخبرة الطبية من المواطنين. إنها فرصة أمام المدير العام وفريقه لإثبات أن الإصلاح الصحي يبدأ من الإنصات للميدان وينجح بالجرأة في اتخاذ القرار. الخميسات لا تطلب المستحيل، بل تطمح إلى عرض صحي يواكب حاجيات سكانها ويحفظ كرامة المريض. والرسالة اليوم إيجابية: حين تتكرر الزيارة، يصبح الأمل مشروعاً، وحين تتحول الزيارة إلى فعل، تصبح الثقة حقيقة. كل التوفيق لهذه الدينامية، على أمل أن تحمل الأيام المقبلة أخباراً تفرح ساكنة الخميسات وتترجم هذا الاهتمام إلى مكاسب صحية ملموسة. Post Views: 107