أعلنت النقابة الوطنية للصحة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالخميسات عن تشبثها بمطالبها المهنية والإدارية، في ظل ما وصفته باستمرار الاختلالات داخل مستشفى القرب بالرمّاني.

وأكد المكتب الإقليمي، في بيان استنكاري، رفضه لما اعتبره تضييقاً على العمل النقابي وتدخلاً في مهام الأطر والموظفين.

وسجلت النقابة جملة من الملاحظات المرتبطة بالتسيير الإداري، والتعامل مع المراسلات، وتدبير بعض الملفات المهنية داخل المؤسسة.

كما عبّرت عن رفضها لما وصفته باستغلال النفوذ وإغراق الموظفين بالاستفسارات الكيدية والتدخل في قراراتهم المهنية.

وانتقد البيان، كذلك، بعض التعيينات والتكليفات التي اعتبرتها النقابة غير منسجمة مع شروط الاستحقاق والكفاءة.

وأثارت النقابة قضية احترام حرمة المرفق الصحي، وما قالت إنه خروقات مرتبطة بالكاميرات والخصوصية داخل المؤسسة.

وفي المقابل، طالبت الإدارة الصحية بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال لقاء سابق مع المجموعة الصحية الترابية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

ومن بين المطالب المطروحة تسوية وضعية الأطر والمسؤولين والإفراج عن قرارات تعيين المرضين والأطباء في الآجال المحددة.

كما دعت إلى اعتماد الشفافية في التعيينات وإسناد المسؤوليات وفق معايير الكفاءة والاستحقاق واحترام الضوابط القانونية.

وأكد المكتب الإقليمي أن استمرار الوضع الحالي دفعه إلى الانتقال من المطالب إلى تفعيل برنامجه الاحتجاجي.

وفي هذا السياق، أعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مستشفى القرب بالرمّاني يوم الخميس 8 أكتوبر 2026.

ودعت النقابة مختلف الأطر الصحية إلى التعبئة والاستعداد للمشاركة في المحطات الاحتجاجية المقبلة دفاعاً عن مطالبها المهنية.

وتأتي هذه الخطوة في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة ومدى تجاوب الجهات المسؤولة مع مطالب العاملين بالقطاع الصحي بالخميسات.

شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version