أثارت واجهة المكالمات الجديدة على هواتف أندرويد جدلاً واسعاً بين المستخدمين المغاربة خلال الأيام الأخيرة، بعد أن لاحظوا تغييراً مفاجئاً في الشكل والإعدادات، ما دفع بالعديد منهم للتساؤل حول ما إذا كان الأمر خللاً تقنياً أو اختراقاً أمنياً.
وفي هذا الصدد، حسم أيوب حاج علي، المتخصص في تكنولوجيا الاتصالات، الجدل موضحاً أن التغييرات التي طرأت على واجهة الاتصال ليست سوى تحديث رسمي أطلقته الشركات المصنعة لنظام التشغيل على هواتف أندرويد.
وأكد المتحدث ذاته أن هذه المستجدات تأتي ضمن سياسة دورية تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم وإتاحة خصائص بصرية جديدة وأكثر مرونة، مثل تخصيص بطاقات الاتصال وعرض صور وألوان مختلفة أثناء إجراء المكالمات أو استقبالها. وشدد على أن الأمر لا يمت بصلة لأي أعطال أو محاولات اختراق كما شاع.
وأضاف الخبير أن هذه التعديلات رافقت تحديثات أوسع شملت أنظمة تشغيل حديثة مثل أندرويد 15 وواجهة One UI 7، وتم إطلاقها بشكل تدريجي دون إعلان مسبق، ما جعل المستخدمين يظنون أن هواتفهم قد تعرضت لمشكل تقني.
ولمن يفضلون الشكل التقليدي، أوضح المتخصص إمكانية استعادة الواجهة السابقة بسهولة عبر مسح بيانات تطبيق الهاتف أو إلغاء آخر تحديث من خلال إعدادات الجهاز، مؤكداً أن ذلك لا يؤثر على عمل الهاتف أو على جهات الاتصال. وختم بالتأكيد على أن هذه التغييرات هي مسار طبيعي لتطوير التطبيقات، ولا تمس أبداً بجانب الأمان والخصوصية.