في زمن يبحث فيه المواطن عن المسؤول القريب من همومه اليومية، يبرز اسم أمبارك حمية كأحد الوجوه السياسية التي اختارت العمل الميداني بدل الاكتفاء بالخطابات.
فمن قلب مدينة الداخلة، استطاع هذا البرلماني أن يرسخ حضوره كصوت مدافع عن قضايا الساكنة داخل قبة البرلمان.
يعرف عنه قربه من المواطنين وحرصه الدائم على متابعة ملفات التنمية بالمنطقة.
كما ظل حاضرا في مختلف المبادرات التي تهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بجهة الداخلة وادي الذهب.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن حمية تبنى نهج التواصل المباشر مع الساكنة والاستماع لانشغالاتها.
هذا القرب جعله يحظى بثقة فئات واسعة من المواطنين الذين يرون فيه ممثلا حقيقيا لتطلعاتهم.
كما ساهم في الدفع بعدد من القضايا التنموية إلى واجهة النقاش داخل المؤسسة التشريعية.
ويحرص البرلماني على مواكبة المشاريع الكبرى التي تعرفها الجهة في مجالات الاستثمار والبنية التحتية.
وتندرج هذه الجهود ضمن رؤية تروم تعزيز مكانة الداخلة كقطب اقتصادي واعد في الجنوب المغربي.
وبين العمل الميداني والترافع المؤسساتي، يواصل أمبارك حمية حضوره الفاعل في خدمة الساكنة.
ليظل اسمه مرتبطا بالدفاع عن مصالح الجهة وتمثيلها بمسؤولية داخل البرلمان.
نموذج يؤكد أن السياسة يمكن أن تكون عملا يوميا قريبا من الناس لا مجرد شعارات.