حطّت القافلة الجهوية للدعم والمواكبة الموجّهة للمقاولات الصغرى والصغرى جداً والمتوسطة، يوم الجمعة 05 نونبر 2025 بمدينة خميسات، في إطار تفعيل التوجيهات الملكية المتعلقة بجعل الاستثمار المنتج رافعة أساسية للتنمية وتعزيز العدالة المجالية. وتروم هذه المبادرة، المنظمة من طرف مركز الاستثمار الجهوي لجهة الرباط–سلا–القنيطرة، التعريف بآليات المساندة المدرجة ضمن ميثاق الاستثمار الجديد.
وتقدم عامل إقليم خميسات، عبد اللطيف النحلي، أشغال اللقاء بحضور المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، ومسؤولي المصالح الخارجية، ورؤساء الغرف المهنية، وممثلي الهيئات المنتخبة، إضافة إلى عدد من المستثمرين وحاملي المشاريع.
وأكد العامل في كلمته أن تنظيم هذه المحطة يندرج في سياق وطني يولي أهمية قصوى لدعم المقاولات وتعزيز تنافسيتها، مبرزاً أن الهدف هو توعية الفاعلين المحليين بفرص التمويل المتاحة عبر الميثاق، بما ينسجم مع رؤية النموذج التنموي الجديد. كما أشار إلى الإمكانيات الاقتصادية الواعدة للإقليم في مجالات البيئة والسياحة والفلاحة، مقابل تحديات مرتبطة بضعف النسيج المقاولاتي وارتفاع البطالة.
ومن جهته، قدم المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار عرضاً مفصلاً حول النظام الجديد للدعم، موضحاً شروط الاستفادة وأنواع التحفيزات التي تشمل منحة التشغيل والمنحة الترابية ومنحة الأنشطة ذات الأولوية، مؤكداً حرص المركز على مواكبة المقاولات عبر سياسة القرب والشراكة مع مختلف المتدخلين.
ويقوم جهاز الدعم على ثلاثة روافع قابلة للتجميع تصل إلى 30% من قيمة الاستثمار المؤهل، بهدف تشجيع خلق فرص الشغل، وتحفيز الاستثمار في المناطق الأقل تجهيزاً، وتوجيه الموارد نحو القطاعات المستقبلية.
وتجسد هذه القافلة التزاماً جماعياً بتقوية الدينامية الاقتصادية المحلية وتعزيز دور المقاولات في خلق الثروة وفرص العمل.