يشكل التدبير الإقليمي للتربية والتعليم أحد المفاتيح الحاسمة لإنجاح الإصلاح التربوي.
وفي هذا الإطار، برز السيد خالد زروال كمدير إقليمي بالخميسات بنفس قيادي متميز، إذ اتسمت ممارسته الإدارية بالصرامة المنهجية والمرونة التدبيرية في آن واحد، وعمل على تنزيل المشاريع التربوية وفق رؤية استراتيجية واضحة المعالم، مرتكزة على التخطيط المحكم وتتبع الأداء وتقويم النتائج.
كما ساهم في الارتقاء بجودة التعلمات عبر دعم المبادرات البيداغوجية الجادة، وتحسين شروط التمدرس والاهتمام بتأهيل الفضاءات التعليمية.
وعلى مستوى تدبير الموارد البشرية، أبان عن حنكة عالية في معالجة الملفات المعقدة، حيث اعتمد المقاربة التشاركية والحوار المسؤول أساسا للتواصل مع الأطر التربوية مما مكنه من استيعاب الإكراهات المهنية والتفاعل معها بواقعية وإنصاف.
وقد أسهم هذا النهج في تعزيز مناخ الثقة والاستقرار داخل المنظومة الإقليمية، كما حرص على احترام الضوابط القانونية مع مراعاة البعد الإنساني في التدبير، وشجع ثقافة المبادرة والابتكار وربط الأداء بالتحفيز والاستحقاق، ليجسد نموذجا لقيادة تربوية واعية برهانات المرحلة، ويؤكد أن النجاح الإداري رهين بالكفاءة، والإنصات، وحسن التدبير.