بعد ساعات من البحث ومجهودات كبيرة من طرف عناصر الوقاية المدنية بالخميسات تمكنت فرقة الغواصين من إنتشال جثة القاصر من أعمق نقطة توجد بسد الولجة. وفي تصريح لممثلي الجمعيات الحقوقية اكدو على أن المسؤولية الكاملة تتحملها المجالس المنتخبة كونها الجهات المعنية بتخصيص فضاءات بديلة للمواطنين وخاصة الشباب لحمايتهم من حوادث الغرض بسدود الإقليم.
واضاف مستشار بجماعة ايت سيبرن ان الوضع لا يبشر بالخير ومن الوارد جدا تسجيل حالات أخرى خاصة في صفوف الشباب بكل من سد القنصرة وسد الولجة وضاية الرومي دون إغفال الخطر المحقق بواد بهت التابع لجماعة ايت سيبرن إقليم الخميسات، علما ان الإحصائيات تشير الى تسجيل أكتر من 13 ضحية خلال صيف 2022 ومع إحتمال إرتفاع الحصيلة خلال هدا الصيف وذلك بسبب عدم تواجد مسابح تابعة للجماعات يكون تمنها في متناول الجميع.
للإشارة ان الهالك البالغ من العمر 15 سنة والذي كان يدرس بالصف السادس إبتدائي توجه رفقة أحد أقربائه من منطقة جيري الى سد ولجة السلطان قصد الإستجمام والسباحة بجنابات سد الولجة. لكن للقدر رأي أخر حيت شاء ان يلوج الهالك بمنطقة خطيرة بداخل سد الولجة كان بها حسب تصريحات اهل المنطقة بئران وروضة لدفن الموتى قبل ان تتحول بسبب تدفق المياه الى سيد اطلق عليه سد ولجة السلطان.