مولاي أحمد أفيلال رجل المرحلة الذي يقود ثورة المقاولات ويعيد رسم خريطة الاقتصاد الوطني
dawlajadida2 دقائق للقراءة
في زمن تتسارع فيه التحديات الاقتصادية وتتطلب فيه المرحلة قيادات وازنة تجمع بين الرؤية الاستراتيجية والخبرة الميدانية يبرز اسم مولاي أحمد أفيلال كواحد من أبرز الفاعلين الذين نجحوا في إحداث دينامية جديدة داخل المشهد الاقتصادي الوطني سواء من موقعه كعضو في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أو كرئيس للاتحاد العام للمقاولات والمهن
لقد استطاع مولاي أحمد أفيلال أن يحول الاتحاد العام للمقاولات والمهن إلى قوة اقتراحية حقيقية تدافع عن مصالح المقاولات الصغرى والمتوسطة وتواكب التحولات الكبرى التي يعرفها الاقتصاد المغربي تحت قيادته أصبح الاتحاد فضاء حيويا للحوار والتأطير ومنصة لإطلاق المبادرات التي تهدف إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز روح المبادرة لدى الشباب
ومن بين أبرز إنجازاته العمل المتواصل على تأهيل المقاولات الوطنية عبر برامج التكوين والمواكبة التي مكنت عددا كبيرا من حاملي المشاريع من الاندماج في النسيج الاقتصادي كما ساهم في تقوية جسور التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية مما عزز من حضور الاتحاد كشريك أساسي في بلورة السياسات الاقتصادية
ولم تقف جهود أفيلال عند هذا الحد بل انخرط بقوة في دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إيمانا منه بأهمية العدالة المجالية وضرورة تمكين مختلف الفئات من فرص التنمية كما كان له دور بارز في تشجيع الاستثمار المحلي وتحفيز المقاولين على الابتكار والانفتاح على الأسواق الدولية
سياسياً يعد مولاي أحمد أفيلال من الوجوه البارزة داخل حزب الاستقلال حيث يساهم بخبرته ورؤيته في صياغة توجهات الحزب الاقتصادية ويدافع عن نموذج تنموي يرتكز على دعم المقاولة الوطنية وتحقيق التوازن بين البعد الاجتماعي والنجاعة الاقتصادية
إن ما يميز مسار مولاي أحمد أفيلال هو قدرته على الجمع بين العمل السياسي والاقتصادي في تناغم قل نظيره مما جعله يحظى بثقة واسعة داخل الأوساط المهنية والسياسية على حد سواء
اليوم ومع التحديات الراهنة يواصل أفيلال قيادة سفينة الاتحاد العام للمقاولات والمهن بثبات واضعا نصب عينيه هدفا واضحا بناء اقتصاد وطني قوي قائم على مقاولة مواطنة قادرة على خلق الثروة وفرص الشغل، والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة.
إنها قصة رجل اختار أن يكون في قلب الفعل فكان بحق أحد صناع التحول الاقتصادي بالمغرب