أثار زفاف فاخر نظمه شخص معروف باسم “موسى” بمنطقة أزغنغان بإقليم الناظور، جدلاً واسعاً، بعد أن تحوّل الحفل إلى مناسبة شهدت مظاهر غير اعتيادية من البذخ، بما في ذلك إطلاق نار في الهواء ومرور موكب سيارات فارهة، ما دفع المواطنين للتساؤل حول مدى الرقابة الأمنية على مثل هذه الفعاليات.
مصادر محلية أكدت أن شبكة موسى لا تزال نشطة في تجارة المخدرات الصلبة والمرنة بالإقليم، خصوصاً في منطقتي حاسي بركان وبلدية سوان، مع الإشارة إلى أن نشاطها كان يتحرك أحياناً في ظل مراقبة محدودة.
ورغم أن موسى يقيم غالباً بإسبانيا، حضر زفافه الأخير شخصياً، فيما يواصل الأشخاص المرتبطون به أنشطة متنوعة، بينها ما يتعلق بتهريب البشر عبر زوارق، ما أثار اهتمام السلطات ومتابعة وسائل الإعلام المحلية.
تداعيات الحفل شملت الجهاز الأمني، إذ تداولت أنباء عن إعفاء القائد الجهوي للدرك الملكي بالناظور، إضافة إلى احتمال توقيع عقوبات على مسؤولين آخرين ضمن السلك الأمني، على خلفية ملاحظات تتعلق بأداء المهام.
كما تم الاستماع إلى عدد من الأشخاص المرتبطين بتنظيم الحفل، من بينهم مدير فندق، وممول حفلات، وأصحاب قاعات وصالات، وشركات كراء سيارات. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تغييرات إدارية ضمن الأجهزة الأمنية بالإقليم، في سياق متابعة الأحداث وإعادة تقييم الإجراءات المتخذة.