تقدمت الجامعة الوطنية للتعليم بالمحمدية، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، بمقترح لاعتماد توقيت مدرسي جديد، تزامناً مع العودة إلى العمل بتوقيت غرينتش وفق المذكرة الوزارية.
ووجّه المكتب الإقليمي للنقابة مراسلته إلى المدير الإقليمي للتعليم، داعياً إلى اعتماد صيغة تراعي خصوصية العالم القروي وشبه الحضري، مع الحفاظ على استقرار الزمن المدرسي وجودة التعلمات.
ويقترح المكتب، بالنسبة للتعليم الابتدائي، برمجة الدراسة من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية عشرة وأربعين دقيقة، ثم استئنافها من الثانية عشرة وخمسين دقيقة إلى الخامسة والنصف مساءً.
أما بالنسبة للتعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، فقد اقترح اعتماد الفترة الصباحية من الثامنة إلى الثانية عشرة، والفترة المسائية من الثانية إلى السادسة مساءً.
كما دعت النقابة إلى تخصيص توقيت مناسب ليوم الجمعة يتيح للأطر التربوية والإدارية والتلاميذ أداء صلاة الجمعة، دون الإخلال بالسير العادي للدراسة أو الزمن المدرسي.
وأكد المكتب الإقليمي أن هذا المقترح يهدف إلى تحقيق التوازن بين متطلبات التحصيل الدراسي وظروف العمل، مع مراعاة خصوصيات مختلف المجالات الترابية.
ويأتي هذا المقترح في سياق النقاش المتواصل حول أنسب الصيغ الزمنية الكفيلة بضمان مصلحة التلميذ والأسرة والأطر التعليمية، وتعزيز الاستقرار داخل المؤسسات التعليمية.