يعود مهرجان تيفلت، هذا العام في ظل ظرفية صعبة محليا و ووطنيا.
ورغم موجة الغلاء والصعوبات المادية التي تمر منها أغلب الأسر المغربية والتي تشمل بشكل مباشر ساكنة مدينة تيفلت، التي عجت وسائل التواصل الإجتماعي في العديد من المناسبات بضهور مواطنين رجالا ونساءا يستنكرون إقصائهم من قفة رمضان والمساعدات الملكية التي خصصت لرعايا صاحب الجلالة ويستعطفون المغاربة لمساعدتهم على اقتناء اضحية العيد وإعلانهم المباشر على ان الجوع إقتحم بيوتهم، دون أي تدخل من الهيئات المنتخبة او الساهرة على تسير الشأن العام،
نفس الفئة التي كانت في وقت سابق تترجل بأزقة وشوارع مدينة تيفلت توزع وعودا على الساكنة بتحقيق التنمية والوقوف عند الأولويات وخلق تنمية إقتصادية تضمن للمواطنين القوت اليومي…..
لكن بعد إنتخابات 8 من شتنبر تلاشت الوعود كدخان سجارة في السماء، وتحولت من تحقيق المدينة الفاضلة الى إقامة مهرجانات غير متزنة خصصت لها ميزانية باهضة من المال، تهدر على كبار الفنانين بالمغرب، عوض التفكير ولو قيد أنملة على المدينة وهموم ساكنتها التي تحتاج الى قوت يسد رمق الجوع ومستشفى يضمد سيل الجروح وحلول لرائحة منبعثة من غابة القريعة تكبس انفاس المواطنين في عز حرارة الصيف.
وغم كل المشاكل التي تتخبط بها ساكنة تيفلت المكتب المسير بقيادة السيد عبد الصمد عرشان مجندون وعازمون على إحياء نسخة ناجحة من الشطيح والرديح وطرطق البارود وكأن الخير شاط على زعير دون مراعاة ان هناك أسر معوزة منتشرة في الإقليم تتشدق الى من يمد لها يد العون…. ولا انهم في وقت سابق واعدوا واقسموا على ان يكونوا سندا للمواطنين وحراس المال العام.
وفي نفس السياق وجهت انتقادات حادة لإدارة المهرجان من طرف الفنانين المحليين الذين تم إقصاؤهم تماما من النسخة الحالية وإعتماد اسماء من خارج المدينة…. ستستنزف خلال ثلاتة ايام بمبالغ ضخمة من مال دافعي الضرائب.
الى بلاك بلاك خسر لفلوس غير على الفنانة لي حداك…….