تواصل ظاهرة الرعي الجائر الزحف على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في منطقة إلماتن التابع لجماعة وقيادة “أنزي” بإقليم تزنيت، مما دفه ساكنة المنطقة الى الإحتجاج ومطالبة القطاعات المعنية التدخل العاجل، على رأسهم السلطة المحلية في شخص وزير الداخلية والمديرية الجهوية للفلاحة،

وفي تصريح لبعض ساكنة المنطقة استنكروا الحالة المزرية التي تعيشها منطقة إلماتن والهجوم اللاقانوني من قبل الماشية على اراصيهم.
واضاف المتحدث ذاته الخطير ان هذه الضاهرة تتنامى امام اعين السلطات المحلية دون اي تدخل،
واشار متحدث اخر ان هناك بعض المتضررين لا يتوفرون على مدخول قار سوى ما تجود به اراضيهم الفلاحية من مختلف المنتوجات التي أصبحت عرضة للتلف بسبب الرعي الجائر الذي اصبح يحصد الأخضر واليابس دون مراعاة حقوق المتضررين

وتجدر الإشارة الى انه سبق لجمعية شباب إلماتن للتنمية والشباب والرياضة في شخص رئيسها أن راسلت الجهات المعنية بتواريخ مختلفة تتوفر الجريدة على نسخ منها دون اي نيجة تذكر ومن المتوقع أن تخرج الساكنة عن صمتها عن طريق تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة أنزي
يوم غدا الأحد 3 مارس 2024 في حالة عدم التوصل تتوعد الساكنة بالتصعيد الى حين ايجاد حلول لعدم ضياع فلاحتهم، كما انها تحمل المسؤولية المباشرة الى السلطات المحلية وتتطالب التدخل العاجل لرفع الضرر الناتج عن تصرفات الرعاة الرحال


