تعرضت مدينة السمارة، الواقعة في قلب الصحراء المغربية، يوم الجمعة 27 يونيو 2025، لهجوم إرهابي جديد نفذته ميليشيات جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، من خلال إطلاق خمسة مقذوفات استهدفت مناطق قريبة من مدرسة وقاعدة لبعثة المينورسو، دون تسجيل خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على الجوانب المادية.
الهجوم يعيد التأكيد على الطابع الإرهابي للجبهة، ويبرز الخطر المتنامي الذي تمثله الميليشيات المسلحة المنتشرة في المنطقة العازلة، التي تحولت إلى قاعدة خلفية لاعتداءات متكررة ضد المدنيين، في تحدٍّ واضح للشرعية الدولية. وقد تباهت الجبهة عبر وسائل إعلامها ووكالة أنبائها (SPS) بارتكاب الهجوم، زاعمة سقوط خسائر في الأرواح والممتلكات.
ويُعد هذا الاعتداء الثالث من نوعه في أقل من عام، بعد قصف المحبس في نوفمبر 2024، وهجوم أكتوبر على السمارة، الذي خلّف قتيلاً وعدداً من الجرحى. هذه الهجمات المتكررة تؤكد الحاجة الملحة إلى إعادة النظر في وضع المنطقة العازلة، وإدراج الجبهة ضمن التنظيمات الإرهابية، كما يُناقش حالياً ضمن مشروع قانون أمريكي.