أبانت مصالح الدرك الملكي بجماعة أولماس، خلال فعاليات الدورة التاسعة لملتقى أولماس للتنمية المحلية، عن مستوى رفيع من الانضباط والجاهزية، مكّنهـا من توفير نموذج يُحتذى به في تدبير الأمن العمومي خلال التظاهرات الكبرى. وقد جاء هذا الأداء المهني نتيجة تعبئة شاملة للعناصر البشرية والوسائل اللوجستيكية، بتوجيه من القيادة الجهوية، ما أسهم في ضمان سلاسة التنظيم واستقبال موجات كبيرة من الزوار في ظروف مريحة وآمنة.
ولم يقتصر تدخل الدرك الملكي على تأمين محيط الملتقى، بل شمل حسن تدبير السير والجولان، والاستجابة الاستباقية لمختلف الحاجيات الأمنية المرتبطة بهذا الحدث، في تناغم تام مع السلطات المحلية والقوات المساعدة وباقي المتدخلين المؤسساتيين. وقد عكس هذا التنسيق الدقيق روح المسؤولية المهنية وروح الخدمة العمومية القائمة على القرب والثقة.
وإذ خلّدت هذه الدورة ذكريات وطنية راسخة، كالمسيرة الخضراء والاحتفال بعيد الاستقلال، فقد شكّل حضور الدرك الملكي قيمة مضافة عززت صورة المنطقة ورسّخت شعوراً جماعياً بالأمن والطمأنينة. ومن ثَمَّ، يستحق رجال الدرك الملكي بأولماس كل عبارات الشكر والتقدير نظير تفانيهم في أداء واجبهم، وحرصهم الدائم على صون النظام العام في خدمة المواطن والوطن.