قدّم المجلس الإقليمي للخميسات، يوم الأربعاء، خلال دورة استثنائية، حصيلة شاملة لبرنامجه التنموي للفترة الممتدة ما بين 2021 و2025، وذلك خلال جلسة ترأستها رئيسة المجلس، بوشرى الوردي، تحت إشراف عامل الإقليم عبد اللطيف النحلي وبحضور أعضاء المجلس وأطر الإدارة.
وأكدت الرئيسة، في عرض تفصيلي، أن الولاية الحالية انطلقت باستكمال المشاريع السابقة، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة ركّزت على تقوية البنيات التحتية وتعزيز التجهيزات الأساسية بالإقليم. وفي هذا الإطار، خصص المجلس 40 مليون درهم لمشاريع الطرق والمسالك، و20 مليون درهم لتأهيل مراكز الجماعات، إلى جانب 3 ملايين درهم موجهة لحفر الآبار وتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب.
وفي قطاع الإنارة العمومية، رُصد مبلغ 31 مليون درهم لفائدة جماعات دائرتي الرماني ووالماس، إضافة إلى 900 ألف درهم للمساهمة في كهربة حي مولود عقّة بمدينة الخميسات.
أما على المستوى الاجتماعي، فقد كشف المجلس عن مساهمته بـ 30 مليون درهم في مشروع النواة الجامعية بالخميسات، باعتباره ورشاً استراتيجياً من شأنه تعزيز العرض الجامعي وتقريب التعليم العالي من طلبة الإقليم. كما رُصد مبلغ 3 ملايين درهم لتهيئة الفضاء الخارجي للمستشفى الجديد، إلى جانب تعزيز النقل المدرسي باقتناء 21 حافلة بغلاف بلغ 7.6 مليون درهم، ودعم شركة التنمية “مدرستي” بما مجموعه 7.642.800 درهم.
وفي المجال الرياضي، خصص المجلس غلافاً مالياً ناهز 16.2 مليون درهم لدعم الجمعيات والأندية، فضلاً عن إحداث ملاعب للقرب بعدد من الجماعات. كما ساهم في مشروع تأهيل مسجد وضريح عبد الله بن ياسين بالبراشوة بـ 10 ملايين درهم، ورصد 5 ملايين درهم لأشغال محطات التصفية.
واختُتمت الدورة بالمصادقة على اتفاقية التهيئة الحضرية لمدينة الخميسات 2026–2028، التي يساهم المجلس في إطارها بـ 20 مليون درهم موجهة لتهيئة مداخل المدينة، إلى جانب المصادقة على تعديل ميزانية سنة 2026 التي بلغت 72.667.290,05 درهم، في احترام لمبدأ التوازن المالي.
وبذلك تختتم أشغال دورة وُصفت بأنها محطة مفصلية في مسار التنمية الترابية، مع تأكيد المجلس استعداده للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشاريع بما ينعكس إيجاباً على جاذبية الإقليم وجودة عيش ساكنته.