اتخذت القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، حزمة من التدابير الاستباقية والترتيبات الأمنية والمرورية، في إطار مقاربة وقائية تروم ضمان أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، وصون النظام العام بمختلف ربوع الإقليم.
وقد جرى تنزيل هذه الخطة الأمنية تحت إشراف ميداني مباشر للكولونيل مصطفى بلادي، حيث تم استنفار مختلف الوحدات منذ مساء يوم الأربعاء، تزامناً مع ليلة رأس السنة، عبر اعتماد انتشار ميداني مدروس ونصب سدود قضائية على المحاور الطرقية الرئيسية، خاصة بالمناطق التي تشهد حركة عبور مكثفة، من ضمنها محطة الطريق السيار بسيدي علال البحراوي.
وارتكزت هذه الإجراءات على تشديد المراقبة على العربات والأشخاص، من خلال التحقق من الهويات، وتنقيطها، وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، إلى جانب تسيير دوريات متحركة شملت القرى والمناطق القروية، وتأمين الفضاءات التي تعرف توافداً للمواطنين.
وقد غاشت جريدة “الدولة الجديدة” الجاهزية العالية واليقظة المتواصلة لعناصر الدرك الملكي، التي تجسدت في إحكام المراقبة بمداخل ومخارج الإقليم، والاستعانة بالكلاب المدرّبة بعدد من المراكز، بما يعكس مستوى الاحترافية والانضباط.
ويؤكد هذا الاستنفار الأمني حرص مؤسسة الدرك الملكي على ترسيخ الأمن الوقائي والتدخل الاستباقي، بما يضمن مرور احتفالات رأس السنة 2026 في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.