أفرجت، القيادة العليا للدرك الملكي، يوم الجمعة، عن حركة انتقالية واسعة شملت نحو 5000 من عناصر الجهاز بمختلف القيادات الجهوية على الصعيد الوطني، في إطار التدبير السنوي للموارد البشرية وتعزيز النجاعة الأمنية بمختلف الوحدات والمراكز الترابية.
وعلى مستوى القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات، همّت هذه الحركة عدداً من المراكز الترابية والقضائية التابعة للسريات الثلاث بالإقليم، حيث تم إلحاق قائد المركز الترابي بآيت سيبرن بالقيادة الجهوية بالخميسات، مع تعيين نائب رئيس المركز القضائي بالخميسات على رأس المركز الترابي بآيت سيبرن.
كما شملت التنقيلات إلحاق قائد المركز الترابي بآيت أوريبل بالقيادة الجهوية، وتعيين “مساعد” Adjudant بالمركز الترابي بسيدي عبد الرزاق خلفاً له.
وفي السياق ذاته، تم إلحاق رئيس المركز القضائي بأولماس بالقيادة الجهوية للخميسات، فيما تقرر تعيين نائبه للقيام بمهام رئيس المركز القضائي بأولماس.
وامتدت، الحركة الانتقالية أيضاً إلى المركز الترابي بالرماني، حيث تم تعيين قائده قائداً للمركز الترابي بعين الجمعة التابعة للقيادة الجهوية بمكناس.
وتندرج هذه الحركة الانتقالية في إطار الدينامية المتواصلة التي يشهدها جهاز الدرك الملكي، والهادفة إلى تعزيز الحكامة الأمنية، وضخ كفاءات جديدة بمختلف المصالح والوحدات الترابية، بما يساهم في الرفع من مردودية الجهاز وتقريب الخدمات الأمنية من المواطنين.