يسابق اعضاء جماعة القنصرة اقليم الخميسات الزمن من اجل وضع اللمسات الاخيرة على اقالة الرئيس الذي لم يعدد مرغوبا فيه لاسباب متعددة.
dawlajadida1 دقائق للقراءة
الغاضبون وقعوا عريضة مذيلة باكثر من 12 توقيعا للمستشارين من المعارضة والاغلبية ولا زالت العريضة مفتوحة كما لا يزال النقاش مع بعض المترددين والمشككين في مقدرة الحركة الانقلابية في تحقيق المراد وقلب المعادلة وتصحيح اخطاء الامس المرتكبة في حق الجماعة الترابية التي تعاني الفقر والاقصاء، كما ان المترددين يبحثون عن موطا قدم في المكتب المسير المقبل ليس بهدف تقديم الفارق والاهتمام بمصالح الجماعة الترابية ولكن بغرض الاستفادة من الامتيازات التي يوفرها التواجد في المكتب المسير.
بعض الاخبار تشير ايضا الى تحرك الرئيس من اجل محاصرة الانتفاضة و استعادة الامور لكنه فشل في تحقيق المراد بسبب الشرخ وتوسع الهوة والاقصاء المتعمد لبعض الدواوير من برامج التنمية على قلتها خاصة في مجالات الكهرباء وتعبيد الطرقات التي اصبحت تشكل خطر حقيقي على المواطنين والأطفال خاصة عند بداية فصل الشتاء.
ورغم كل ماذكر اعلاه يصر الرئيس على سياسة الهروب الى الأمام، واستعمال مساحيق التجميل عن طريق بعض الجرائد الوطنية وان جماعة القنصرة تنافس اكبر المدن المغربية من ناحية البنية التحتية والسياحة الجبلية،