استنكر الفرع المحلي لحزب الاستقلال بجماعة المعازيز، بإقليم الخميسات، ما وصفه بالتوقف المفاجئ لخدمة النقل المدرسي المخصصة لطلبة التكوين المهني، محذراً من تداعيات القرار على عشرات الطلبة والطالبات.
حيت عبّر الفرع المحلي للحزب بجماعة المعازيز عن قلقه إزاء الوضع الذي يشهده قطاع النقل المدرسي برسم الموسم التكويني الحالي، على خلفية توقف حافلات النقل المدرسي التي تؤمّن تنقل عدد من طلبة جماعة المعازيز المتوجهين إلى معاهد ومؤسسات التكوين المهني بمدينة الخميسات.
وأوضح الحزب، في بيان استنكاري صادر بتاريخ 29 شتنبر 2026، أن التوقف المفاجئ لخدمة النقل يطال، بحسب البيان، أزيد من 50 طالباً وطالبة، معتبراً أن استمرار الوضع من شأنه أن ينعكس سلباً على حقهم في التمدرس والتكوين، فضلاً عن ما قد يترتب عنه من أعباء إضافية على الأسر.
وأشار البيان إلى أن الطلبة المتضررين يواجهون، وفق ما أورده الفرع المحلي، صعوبات مرتبطة بغياب بدائل آمنة ومنتظمة للنقل، وهو ما قد يزيد من معاناتهم ويؤثر على ظروف تحصيلهم العلمي والمهني.
وفي هذا السياق، أعلن الفرع المحلي لحزب الاستقلال بجماعة المعازيز عن جملة من المطالب، في مقدمتها استئناف خدمة النقل المدرسي بشكل عاجل، وحث الجهات المعنية على تحمل مسؤولياتها في تدبير هذا الملف، مع العمل على إيجاد حلول تضمن استمرارية هذه الخدمة الحيوية.
كما دعا الحزب إلى ضمان حق الطلبة المتضررين وعائلاتهم في الاستفادة من النقل بشكل عادل ومنتظم، مطالباً السلطات المحلية والإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم الخميسات، بالتدخل العاجل من أجل معالجة الوضع وإعادة تشغيل حافلات النقل المدرسي.
وأكد الفرع المحلي، وفق البيان ذاته، أن ملف النقل المدرسي سيظل ضمن القضايا التي يوليها اهتماماً، معلناً عزمه مواصلة مبادراته وأشكاله النضالية والتواصلية إلى حين تسوية الملف.
ويأتي هذا الجدل في وقت يشكل فيه النقل المدرسي، خصوصاً بالنسبة للطلبة القادمين من الجماعات والمناطق البعيدة، عاملاً أساسياً في ضمان الولوج المنتظم إلى مؤسسات التعليم والتكوين. ويظل إيجاد حل مستدام لهذا الوضع رهيناً بتنسيق فعّال بين مختلف الجهات المتدخلة، بما يضمن استمرار الخدمة ويحمي حق الطلبة في متابعة تكوينهم في ظروف ملائمة.
المصدر: بيان استنكاري للفرع المحلي لحزب الاستقلال بجماعة المعازيز – إقليم الخميسات، بتاريخ 29 شتنبر 2026.